"آيات الحيوان فى القرآن الكريم” دراسة دلالية” Animal Verses in the Holy Qur'an” Semantic study”
محمد حمدى درويش عين شمس الآداب اللغة العربية وآدابها الماجستير 2007
"الملخص العربى
تعنى هذه الدراسة بالحيوان فى القرآن دراسة دلالية ، فيها حصر لكل مواضع الحيوان التى ذكرت فى كتاب الله العزيز .
وحينما نطلق لفظ "" الحيوان "" فإن هذا اللفظ يشمل كل كائن حى عدا الإنسان ؛ فتشمل هذه الدراسة الأنعام ، الحشرات ، و الزواحف والطيور والأسماك ؛ و هو ما بدأت به بحثى تحت عنوان التأسيس المعجمى لكلمة حيوان مبينًا أن لفظة الحيوان فى المعاجم تشمل كل الصنوف التى أشرت إليها وشيكاً 0
ثم قدمت تمهيداً فى التفسير الموضوعى للقرآن الكريم وأتبعته بتمهيد آخر فى الدراسات الدلالية -منهج هذه الدراسة – ثم قسمت البحث إلى أربعة فصول .
فى الفصل الأول : و هو بعنوان "" الحيوان فى المثل القرآنى ، و فيه تناولت منزلة المثل وما يميز الأمثال القرآنية
و أسباب ضرب الله للأمثال ثم تناولت الأمثال القرآنية التى ورد فيها ذكر الحيوان ، و قسمتها إلى أغراض دلالية موضحاً الدور الذى لعبه الحيوان فى كل من الأمثال القرآنية موضع الدراسة .
وكان الفصل الثانى بعنوان "" الحيوان فى القصص القرآنى "" : و فيه تحدثت عن أهمية القصص ، و ما يميز القصص القرآنى عن غيره من القصص ، متعرضا لقضية "" فنية القصص القرآنى بين مؤيد ومعارض "" ثم تناولت القصص القرآنى الذى كان للحيوان فيه دور بارز موضحاً دور الحيوان فى كل قصة من القصص محل الدراسة .
وفى الفصل الثالث : "" الحيوان و الإنسان "" تحدثت عن دور الحيوان فى حياة الإنسان مقسماً هذا الفصل إلى سبعة مباحث موضحاً حالات ظهور الحيوان فى حياة الإنسان ، و كيف أن الحيوان نعمة سخرها الله للإنسان لتعينه على إقامة حياته الدنيا ، و الدور الإيجابى للحيوان فى حياة الإنسان و الذى يتضح من خلال الخدمات المختلفة التى يقدمها الحيوان للإنسان ؛ فتارة يكون وسيلة نقل
و أخرى وسيلة غذاء ، و أخرى يقدم الشفاء ، و غيرها.
فقد سخر الله الحيوان للإنسان لكن هذا التسخير لم يخل من الرحمة والرفق و هى قضية ضمنية أثبتها من خلال تناولى لهذا الفصل مدللاً على أن أدق وصف للرابطة التى تربط الإنسان والحيوان هى الصداقة.
أما الفصل الرابع والأخير وعنوانه : ""الحيوان فى ضوء مذاهب التفسير المختلفة "" تناولت فيه موقف المفسر من الحيوان
وبدأت هذا الفصل بمدخل تحدثت فيه عن التفسير والتأويل والفارق بينهما ثم بينت أن التأويل لا يصلح لكل ما جاء فى كتاب الله ثم تناولت موقف المفسرين من الحيوان فى القرآن الكريم موضحاً كيف اتخذ بعض مفسرى القرآن من الفرق المختلفة الحيوان وسيلة لإثبات معتقداتهم وثوابتهم.
وأخيراً أنهيت بحثى بخاتمة تعرض لأهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة